هجوم متحف باردو 18 مارس 2015

هجوم متحف باردو 2015 


 
 
صورة معبرة عن الموضوع هجوم متحف باردو 2015
واجهة متحف باردو

المكان باردو - علم تونس تونس
التاريخ 18 مارس 2015
في حوالي الساعة 12:30
الهدف مجلس نواب الشعب
متحف باردو
نوع الهجوم قتل جماعي
احتجاز رهائن
الأسلحة كلاشينكوف
قنابل يدوية
القتلى 24 (20 سائح أوروبي, عاملة نظافة تونسية, عون من القوات الخاصة التونسية, مسلحان) 
الجرحى 50 
المنفذون Flag of the Islamic State of Iraq and the Levant2.svg الدولة الإسلامية: 3 (2 قتلا و1 تم إعتقاله)

هجوم متحف باردو هو هجوم واحتجاز رهائن إرهابي وقع في 18 مارس 2015 في حوالي الساعة 12:30 في باردو في قلب تونس العاصمة في تونس. خلف الهجوم 24 قتيلا إضافة إلى المسلحين وتم احتجاز حوالي 400 سائح.

الأحداث

في نصف النهار، تحديدا في 12:30، قام ثلاثة أشخاص مسلحين بكلاشنيكوف وقنابل يدوية حاولوا الدخول لساحة مجلس نواب الشعب، أين يتم في ذلك الوقت القيام بجلسة حول مشروع لقانون الإرهاب كان حاضرا فيها وزير الداخلية ووزير العدل وعدة دبلوماسيين وكذلك قادة من الجيش والاستخبارات. بعد عدم استطاعة الدخول توجهوا لمتحف باردو الملاصق للمجلس وقتلوا في طريقهم 22 شخص منهم 20 سائح وجرحوا 42 آخرين. بعد ذلك احتموا في مكان داخل المتحف مع عدة عشرات الرهائن. من بين الضحايا يوجد ركاب سائحين نزلوا من سفينة سياحية في حلق الوادي من سفينتي كوستا فاشينوزا وأم أس سي سبلنديدا.
منذ بداية الحادثة تمركت قوات هائلة من الجيش الوطني التونسي وقوات الأمن الرئاسي والأمن الوطني والشرطة و الفوج الوطني لمجابهة الإرهاب حول مكان الحادثة والشوارع المحيطة.
في حوالي الساعة 15:30، القوات الخاصة التونسية وخاصة الفوج الوطني لمجابهة الإرهاب اقتحموا المتحف. تم قتل المسلحين وفي المقابل توفي واحد من القوات الخاصة.
مئات الرهائن من جنسيات عدة تم تحريرها من المتحف مباشرة على الهواء وانتقلت في البداية لداخل مجلس نواب الشعب ثم توزعوا على المستشفيات وثكنات الجيش.
أثناء الهجوم، كان وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش يتواجد في فرنسا، وأثناء الحادث قام نظيره الفرنسي بتنظيم عدة ندوات صحفية إلى جانب تسخير مركز الأزمة التابع للوزارة الفرنسية على ذمة البكوش وذلك لمتابعة الأخبار دقيقة بدقيقة. مركز الأزمة كذلك بدأ بالتدقيق في الصور الفيديوهات الواردة والتثبت من الضحايا وأيضا التواصل مع السلطات التونسية لبحث سبل التعاون.

تحقيق

من الغد، رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، كشف للعلن عن هوية المسلحين ذوا الجنسية التونسية، وهما ياسين العبيدي، أصيل حي شعبي في تونس العاصمة، وصابر الخشناوي أصيل مدينة القصرين. أعلن أيضا إيقاف تسعة مشتبه فيهم.
في نفس اليوم، تم تبني العملية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، الذي أكد في بيان صوتي أن المتحف وزواره الأجانب هو الذي كان الهدف وليس البرلمان.
حسب عبد الفتاح مورو، نائب رئيس مجلس نواب الشعب، أربعة رجال أمن كان عليهم حراسة البرلمان، لم يكونوا موجودين أثناء الهجوم، أحدهم كان غائبا، والثاني كان بصدد الأكل أما الإثنين البقية فقد ذهبا إلى المقهى.



الضحايا والجرحى

حسب وزير الصحة سعيد العايدي في 20 مارس 2015
لم يحتسب المسلحان ذوا الجنسية التونسية 
الجنسيةالقتلىالجرحىالمجموع
علم اليابان اليابان 3 5 8
علم إيطاليا إيطاليا 4 11 15
علم ألمانيا ألمانيا 0 1 1
علم بولندا بولندا 3 11 14
علم كولومبيا كولومبيا 2 0 2
علم إسبانيا إسبانيا 2 0 2
علم تونس تونس 2 9 11
علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة 1 0 1
علم روسيا روسيا 0 1 1
علم فرنسا فرنسا 3 7 10
علم بلجيكا بلجيكا 1 0 1
علم جنوب أفريقيا جنوب أفريقيا 0 2 2
يجري تحديدها 3 0 7
المجموع 24 47 71


القوات

شاركت في العملية قوات هامة وعديدة جذا من مختلف القوات الحاملة للسلاح في تونس وهي: الجيش الوطني التونسيفرقة التدخل العسكري (GIM) وحدات التدخل الخاصة (UFS) الحرس الوطنيالوحدة المختصة للحرس الوطني (USGN) وحدة كوماندوس الحرس الوطني (UCGN) الشرطة التونسيةالفوج الوطني لمجابهة الإرهاب (BAT) الفوج الوطني للتدخل السريع (BNIR) الحرس الرئاسيوحدة التدخل والحماية (GIP)
ردود الفعل

  • رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي: قال في خطاب تلفزي أن هذا العمل هو «عمل وحشي ويريد ضرب تونس والديمقراطية ولكن الشعب التونسي أقوى من ذلك ويجب علية التعبئة العامة ضد الإرهاب».
  • رئيس الوزراء الحبيب الصيد: أكد أن كل الجهود يجب أن تتظافر ضد الإرهاب وللوقوف مع الدولة وقوات الأمن. وصف أن هذا الهجوم «جبان ويريد إيقاف مسار الديمقراطية في تونس التي لن يتوقف قطارها».
  • مجلس نواب الشعب: تم تنظيم جلسة عامة إستثنائية في ساعة متأخرة في الليل مكرسة لهذا الهجوم وضحاياه.
  • ديوان الإفتاء: أعرب مفتي الجمهورية التونسية الشيخ حمدة سعيد عن تنديده واستنكاره الشديد لهذا «العمل الإجرامي»، ودعا التونسيين بأن يتسلّحوا بالصبر والثبات وعدم الضعف والاستكانة أمام الإرهاب. والوقوف مع قوات الأمن والجيش صفا واحدا وذلك «في سبيل الله والوطن».
  • أطلق شعار اشتهر وأسس على غرار «أنا شارلي» والذي تبع الهجوم على صحيفة شارلي إبدو وكان هذا الشعار هو «أنا تونس» (Je Suis Tunisie) وكذلك «أنا باردو» (Je Suis Bardo).
  • أطلقت حملة استقبلتها وزارة السياحة وهي «سأزور تونس في الصيف» (I will Come To Tunisia This Summer‬) و(J'Irai En Tunisie Cet Été) أين قام عدد كبير من الأناس حول العالم بتصوير أنفسهم مع لوحات ورقية عليها هذه العبارات.

مظاهرات

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل